أنقذ نفسك قبل فوات الأوان - أعراض الاصابة بمقدمات السكري

 يعتبر هذا الموضوع مهما جدا لأن معظم الناس مصابون بمقدمات السكري في مراحل مختلفة دون أن يعلموا بذلك، ويشبه المختصين هذه الحالة بمؤشر الوقود في السيارة حيث يخبرك بكمية الوقود في الخزان، فقد يكون ممتلئا أو فارغا أو متوسطا والقسم الأحمر من المؤشر ينبهك بأن الخزان على وشك أن يفرغ وخير لك أن تذهب للتزود بالوقود، هذا مشابه للإصابة بمقدمات السكري، فمقدمات السكري كما هو واضح من  اسمها تستبق الإصابة بالسكر وهي حتمية إلا إذا غيرت أسلوب حياتك.

مقاومة الأنسولين تستبق مقدمات السكري وتكمن المشكلة هنا في أن الأطباء نادرا ما يفحصون الشخص لتحديد الإصابة به، هذا الاختبار معروف تحث اسم  HOMA-IRأي تحليل مقاومة الأنسولين، حيث يجب قياس الكليكوز في الدم والأنسولين خلال الصيام لتحديد ما إذ كنت مصابا بالسكري أم لا. تشير أخرالإحصائيات إلى أن ما يقارب 33 في المائة من السكان تقريبا مصابون بمقاومة الأنسولين وهذا يجعلنا نتساءل مادام أغلب الأطباء لا يجرون هذا الاختبار فلما لا تكون النسبة أعلى؟

 هي في الحقيقة اعلي بكثير فعلى الأرجح أن نسبة المصابين تتجاوز الستين أو السبعين في المائة، يرجع سبب مقاومة الأنسولين إلى ارتفاع مستواه نظرا لإفراط الناس عادة في تناول السكر، و توصي عدة جمعيات وأخصائيين بأن لا يتجاوز الاستهلاك اليومي للسكر ست إلى تسع ملاعق صغيرة لكن أغلبنا لا يعير هذا الأمر اهتماما، فالمراهق المتوسط مثلا يتناول ما يزيد عن 18 ملعقة صغيرة من السكر كل يوم أي ما يعادل 74 جرام تقريبا، فكل ملعقة تعادل أربعجرامات، كذلك تتحول معظم الكربوهيدرات في نهاية المطاف خاصة في الخبز والمعكرونة والحبوب والرقائق والبسكويت والفطائر المحلاة باستثناء الألياف. قد تصدمك كمية السكر الخفية التي ربما تتناولها في دون أن تعلم، سكرتتضمنه الكربوهيدرات، فكمية السكر التي يستهلكها الشخص ضمن الكربوهيدرات اليومية تبلغ 275 غرام من السكر تقريبا أي ما يعادل 68 ملعقة صغيرة وهي كمية هائلة وكبيرة جدا ولا عجب أن معظم الناس يصابون بمقدمات السكري.

مرض السكري ببساطة شديدة نوعان وكلاهما يتضمن ارتفاع مستوى السكر في الدم، النوع الأول يتوقف فيه البنكرياس عن إفرازالأنسولين وفي غياب الأنسولين فلا شيء يخفض مستوى السكر في الدم ولذلك لابد من أن يحقن المصاب في هذه الحالة بالأنسولين لغياب الهرمون الذي يسيطر على مستواه، أما السكري من النوع الثاني فيتمثل في ارتفاع السكر نتيجة لعجز الأنسولين عن خفضه بسبب خلل فيه، بمعنى أن الأنسولين موجود في الجسم ولكنه يعجز عن أداء وظيفته، ومستقبلات الأنسولين ترفض دخوله وهذه الحالة تسمى مقاومة الأنسولين بسبب انسداد المستقبلات.

أعراض الاصابة بمقدمات السكري

 كثرة التبول

وتكون غالبا في الليل ولكنها قد تحدث أحيانا بالنهار حيث يحاول الجسم من الكليكوزلأنه يعتبر زيادته سما ولكنه يطرد الماء مع الكليكوز، فالجسم لا يستطيع طرد الكليكوز دون الماء لذلك يزيد معدل التبول الطبيعي.

زيادة الوزن

زيادة الوزن واكتساب المزيد من الدهون خصوصا في منطقة البطن تزيد من مخاطر الإصابة بمقاومة الأنسولين، وهو أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بداء السكري، فزيادة الوزن تشكل ضغطا على البنكرياس لينتج الكثير من الأنسولين، ويجعل من الصعب على الأنسولين الذي تنتجه أن يؤدي عمله في خفض مستوى السكر في الدم.

 

 

زيادة العطش عن المعتاد

عندما يصيبك العطش نحو المياه الباردة التي تحتوي على مكعبات الثلج كما قد يصاب الفم والجسم بالجفاف، يطرد الجسم السوائل فتشرب المزيد من الماء.

 الشعور بالجوع بين الوجبة والأخرى

لا يمكن أن تمضي مده معتبرة من الوقت دون أن تأكل وجبة خفيفة أو قوالب الطاقة ولا تغادر المنزل أو مقر العمل كذلك قبل أخدها، في هذه الحالة الخلايا لا تحصل على الطاقة من المغذيات ولهذا تشعر الخلايا بالجوع الدائم فحتى عندما تمتلئ بطنك لا تشعر بالشبع.

الرؤية المشوشة

السوائل ملازمة للسكر، فارتفاع مستوى هذا الأخير يؤدي الى اختلال مستوى هذه السوائل، لتتسرب الى خارج الأوعية الدموية وتدخل في عدسة العين وهذا يسبب تشوش الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.

سرعه الانفعال

نغضب ونثور على الناس بسبب أو بدونه ولكن نشعر بالهدوء والتحسن مباشرة بعد الأكل.

الإفراط في تناول السكر والشعور بالتعب

 قد يصيبك هذا الشعور بعد الأكل ويجعلك تحتاج إلى غفوة، فالأنسولين يجعلك تشعر بالنعاس خاصة بعدما تأكل الكثير من الكربوهيدرات.

حكة الأعضاء التناسلية

حكة الأعضاء التناسلية أو حولها وقد يطرأ عليها طفح جلدي أو احمرار بسبب الكانديداالتي تتغذى على السكر.

 

تتأثر أربعة أعضاء في الجسم بارتفاع مستوى السكر وهي العين والكلية والأعصاب في الدماغ والأوعية الدموية وهو السبب الأول في فقدان البصر وأمراض الكلى والفشل الكلوي و السبب الرئيسي في اعتلال الأعصاب الطرفية الذي يسبب الخدروالتنميل في القدمين آو الأنامل وهو يؤثر في الدماغ متسببا الخرف والزهايمر.

 

 

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

About Author